الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الجواد عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٣٤٠

محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن الرّيان قال: احتال المأمون على أبي جعفر- (عليه السلام)- بكلّ حيلة، فلم يمكنه فيه شيء، فلمّا اعتلّ و أراد أن يا بني عليه ابنته دفع إليّ مائتي و صيفة من أجمل ما يكون، إلى كلّ واحدة منهنّ جاما فيه جوهر يستقبلن أبا جعفر- (عليه السلام)- إذا قعد في موضع الأخيار، فلم يلتفت إليهنّ، و كان رجل يقال له: «مخارق» صاحب صوت و عود و ضرب، طويل اللحية، فدعاه المأمون فقال: يا أمير المؤمنين إن كان في شيء من أمر الدنيا فأنا أكفيك أمره. فقعد بين يدي أبي جعفر- (عليه السلام)- فشهق مخارق شهقة اجتمع عليه أهل الدار، و جعل يضرب بعوده و يغنّي، فلمّا فعل ساعة و إذا أبو جعفر- (عليه السلام)- لا يلتفت إليه لا يمينا و لا شمالا، ثمّ رفع إليه رأسه فقال: «اتّق اللّه يا ذا العثنون». قال: فسقط المضراب من يده و العود، فلم ينتفع بيديه إلى أن مات. قال: فسأله المأمون عن حاله؟ قال: لمّا صاح بي أبو جعفر- (عليه السلام)- فزعت فزعة لا أفيق منها أبدا.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الجواد عليه السلام · الثاني عشر: يبس يد مخارق المغني و فزعته

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.