الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الجواد عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٣٧٣

أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه؛ قال: و حدّثني أحمد بن صالح، عن عسكر مولى أبي جعفر محمد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- قال: دخلت عليه و هو جالس في وسط إيوان (له) يكون [نحو] عشرة أذرع. (قال:) فوقفت بباب الإيوان و قلت في نفسي: يا سبحان اللّه ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده! قال: فو اللّه ما أتممت (هذا) القول في نفسي حتّى عرض في جسده، و تطاول و امتلأ به الإيوان إلى سقفه مع جوانب حيطانه، ثم رأيت لونه قد اظلم حتّى صار كالليل (المظلم)، ثمّ ابيضّ حتى صار (كأبيض ما يكون من الثلج الأبيض، ثم احمرّ) حتّى صار كالعلق (المحمر)، ثمّ اخضرّ حتى صار (كأعظم شيء يكون في الأعواد المورقة الخضر)، ثمّ تلاصق جسده حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه إلى اللّون الأوّل، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت. فصاح بي: يا عسكر كم تشكّون فينا و تضعفون قلوبكم، و اللّه لا وصل إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه [بنا] عليه و ارتضاه لنا وليّا. قال عسكر: فآليت ألّا افكّر في نفسي إلّا بما ينطق به لساني.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الجواد عليه السلام · الثالث و الأربعون: تكوين حالات جسده(عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.