ابن شهرآشوب في «المناقب»: قال عسكر مولى أبي جعفر- (عليه السلام)-: دخلت عليه فقلت في نفسي: يا سبحان اللّه ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده. قال: فو اللّه ما استتممت كلامي في نفسي حتّى تطاول و عرض جسده، و امتلأ به الإيوان إلى سقفه، و مع جوانب حيطانه. ثمّ رأيت لونه و قد اظلم حتّى صار كالليل المظلم، ثمّ ابيضّ [حتى صار] كأبيض ما يكون من الثلج، ثمّ احمرّ [حتى صار] كالعلق المحمر ثمّ أخضرّ حتّى صار [كأخضر] ما يكون من الأغصان المورقة الخضرة، ثمّ تناقص جسمه حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه الأوّل و سقطت لوجهي مما رأيت. فصاح بي: يا عسكر تشكّون فننبّئكم و تضعفون فنقوّيكم، و اللّه لا وصل إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه عليه [بنا] و ارتضاه لنا وليّا.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الجواد عليه السلام · الثالث و الأربعون: تكوين حالات جسده(عليه السلام