الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام محمد الجواد عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٤٢٠

الحضيني: باسناده عن موسى بن القاسم قال: شاجرني رجل من أصحابنا- و نحن بمكّة- يقال له: «إسماعيل» في أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- فقال: لي: [هل] كان يجب على أبي الحسن- (عليه السلام)- أن يدعو المأمون إلى اللّه و طاعته؟ فلم أدر ما اجيبه، فانصرفت فاويت إلى فراشي، فرأيت أبا جعفر محمد بن عليّ- (عليهما السلام)- في نومي، فقلت له: جعلت فداك إنّ إسماعيل سألني هل كان يجب على أبيك الرضا- (عليه السلام)- أن يدعو المأمون الى اللّه و طاعته؟ فلم أدر ما اجيبه. فقال: إنّما يدعو الإمام إلى اللّه [من] مثلك و مثل أصحابك ممّن [ينفعهم] لا يتّقيهم، فانتبهت و حفظت الجواب من أبي جعفر- (عليه السلام)-، فخرجت إلى الطواف، فلقيني إسماعيل، فقلت له: ما قاله لي أبو جعفر- (عليه السلام)-، فكأنّي ألقمته حجرا، فلمّا كان من قابل أتيت المدينة فدخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- [و هو يصلّي]، فأجلسني موفّق الخادم، فلمّا فرغ من صلاته قال: إيه يا موسى ما الذي قال لك إسماعيل بمكّة في العام الأوّل حيث شاجرك في أبي الرضا- (عليه السلام)-؟ فقلت له جعلت فداك [أنت تعلم]، فما كانت رؤياك؟ قلت: رأيتك يا سيّدي في نومي و شكوت إليك قول إسماعيل، فقلت لي قل: إنّما يجب على الإمام أن يدعو إلى اللّه و طاعته مثلك و مثل أصحابك ممّن لا يتّقيه، قلت: كذا و اللّه يا سيّدي قلت لي [في منامي، فخصمت إسماعيل به، قال: إن قلت لك في منامك فأنا أعدته الساعة عليك، فقلت: إي و اللّه] إنّ هذا لهو الحق المبين. تم بعون اللّه و حسن توفيقه و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين. بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام محمد الجواد عليه السلام · الرابع و الثمانون: إتيانه(عليه السلام) الرجل في نومه و إخباره بالغائب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.