الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام علي الهادي عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٤٣١

محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسنيّ قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول و يحكم قد أعياني أمر ابن الرضا، أبى أن يشرب معي أو ينادمني أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف يأكل و يشرب و يتعشّق، قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس و نقول ابن الرضا. فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة، و بنى له فيها و حوّل الخمّارين و القيان إليه و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا حتّى يزوره هو فيه. فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن- (عليه السلام)- في قنطرة وصيف- و هو موضع يتلقّى فيه القادمون- فسلّم عليه و وافاه حقّه ثم قال [له]: «إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك و يضع منك، فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ»، فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟ قال: «فلا تضع من قدرك و لا تفعل، فإنّما أراد هتكك» فأبى عليه، فكرّر عليه، فلمّا رأى انّه لا يجيب قال: أما إنّ هذا مجلس لا تجتمع أنت و هو عليه أبدا، فأقام ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم فرح فيروح، فيقال: قد سكر فبكّر، فيبكّر فيقال: شرب دواء، فما زال على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه عليه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام علي الهادي عليه السلام · العاشر: علمه(عليه السلام) بما يكون

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.