الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام علي الهادي عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٥١٥

عنه: باسناده، عن فارس بن حاتم بن ماهواه قال: بعث يوما المتوكّل إلى سيّدنا أبي الحسن- (عليه السلام)- أن اركب و اخرج (معنا) إلى الصيد لنتبرّك بك، فقال للرّسول: قل له: إنّى راكب، فلمّا خرج الرسول قال لنا: كذب، ما يريد إلّا غير ما قال، قال: قلنا: يا مولانا فما الّذي يريد؟ قال: يظهر هذا القول فإن أصابه خير نسبه إلى ما يريد بنا ما يبعّده من اللّه و إن اصابه شرّ نسبه إلينا، و هو يركب في هذا اليوم و يخرج إلى الصيد فيرد هو و جيشه على قنطرة على نهر، فيعبر سائر الجيش و لا تعبر دابّته، فيرجع و يسقط من فرسه فتزلّ رجله و تتوهّن يداه و يعرض شهرا. قال فارس: فركب سيّدنا و سرنا في المركب معه و المتوكّل يقول: اين ابن عمّي المدنيّ؟ فيقول له: سائر يا أمير المؤمنين في الجيش، (فيقول: ألحقوه بنا، و وردنا النهر و القنطرة، فعبر سائر الجيش) و تشعثت القنطرة و تهدّمت، و نحن نسير في أواخر الناس مع سيّدنا، و رسل المتوكّل تحته، فلمّا وردنا النهر و القنطرة امتنعت دابّته أن تعبر، و عبر سائر [الجيش و] دوابّنا، فاجتهدت رسل المتوكّل عبور دابّته فلم تعبر، و عثر المتوكّل فلحقوا به، و رجع سيّدنا، فلم يمضي من النهار إلّا ساعات حتى جاءنا الخبر أنّ المتوكّل سقط عن دابّته و زلّت رجله و توهّنت يداه، و بقى عليلا شهرا و عتب على أبي الحسن- (عليه السلام)-. قال أبو الحسن- (عليه السلام)-: إنّما رجع (عنّا) لئلّا تصيبنا هذه السقطة فنشأم به، فقال أبو الحسن- (عليه السلام)-: صدق الملعون و أبدى ما كان في نفسه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام علي الهادي عليه السلام · التسعون: علمه(عليه السلام) بالغائب و بما في النفس

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.