بحار الأنوار · رقم ٣
⟨ج، الإحتجاج الْكُلَيْنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ وَرَدَ التَّوْقِيعُ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام عَلَيَّ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ بِخَطِّهِ عليه السلام⟩
أَمَّا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمْ يُقْتَلْ- فَكُفْرٌ وَ تَكْذِيبٌ وَ ضَلَالٌ.
بحار الأنوار — الجزء 44 — ص 271 · باب 32 أن مصيبته (صلوات الله عليه) كان أعظم المصائب و ذل الناس بقتله و رد قول من قال إنه عليه السلام لم يقتل وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ