الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسن العسكري عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٥٩٤

الكشي: عن أبي عليّ أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي قال: حدّثني إسحاق بن محمّد بن أبان البصرى قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن شمّون أنّه قال: كتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أشكو إليه الفقر، ثمّ قلت في نفسي: أ ليس قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: «الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، و القتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا»، فرجع الجواب: «إنّ اللّه عزّ و جلّ يمحّص أوليائنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر، و قد يعفو عن كثير، و هو كما حدّثتك نفسك: الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، و نحن كهف لمن التجأ إلينا و نور لمن استضاء بنا [و عصمة لمن اعتصم بنا]، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى و من انحرف عنّا فإلى النّار». قال: [قال] أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: «تشهدون على عدوّكم بالنّار و لا تشهدون لوليّكم بالجنّة! ما يمنعكم من ذلك إلّا الضعف». و قال محمّد بن الحسن: لقيت من علّة عيني شدّة، فكتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله أن يدعو لي، فلمّا نفذ الكتاب قلت في نفسي: ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها، فوقّع بخطّه: «يدعو لي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة»، و كتب بعده: «أردت أن أصف لك كحلا عليك بصبر مع الإثمد و كافورا و توتيا، فإنّه يجلو ما فيها من الغشا و ييبس الرطوبة»، قال: فاستعملت ما أمرني [به] فصحّت و الحمد للّه.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسن العسكري عليه السلام · الثالث و السبعون: علمه(عليه السلام) بما في النفس

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.