الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسن العسكري عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٢٦٠٤

ثاقب المناقب و الراونديّ: قالا: روي عن عليّ بن الحسن بن سابور قال: قحط الناس بسرّمنرأى في زمن الحسن الأخير- (عليه السلام)-، فأمر الخليفة الحاجب و أهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون و يدعون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء و معه النصارى و الرهبان، و كان فيهم راهب، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر، [و خرج في اليوم الثاني فهطلت السماء بالمطر]، فشكّ أكثر الناس و تعجّبوا و صبوا إلى (دين) النصرانيّة، فأنفذ الخليفة إلى الحسن- (عليه السلام)-: و كان محبوسا، فاستخرجه من حبسه و قال: الحق أمّة جدّك فقد هلكت. فقال له: «إنّي خارج في الغد، و مزيل الشكّ إن شاء اللّه»، فخرج الجاثليق في يوم الثالث و الرهبان معه، و خرج الحسن- (عليه السلام)- في نفر من أصحابه، فلمّا بصر بالراهب- و قد مدّ يده- أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى و يأخذ ما بين إصبعيه، ففعل و أخذ من بين سبّابته (و الوسطى) عظاما أسود، فأخذه الحسن- (عليه السلام)- بيده ثمّ قال [له]: «استسق الآن» فاستسقى، و كانت السماء متغيّمة فتقشّعت و طلعت الشمس بيضاء، فقال الخليفة: ما هذا العظم يا أبا محمّد؟ قال- (عليه السلام)-: «هذا رجل مرّ بقبر نبيّ من أنبياء [اللّه]، فوقع في يده هذا العظم، و ما كشف عن عظيم نبيّ إلّا هطلت السماء بالمطر».

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسن العسكري عليه السلام · الثالث و الثمانون: خبر الراهب في الاستسقاء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.