الشيخ أبو جعفر الطوسي في الغيبة: قال: أخبرني ابن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار محمّد بن الحسن القمّي، عن أبي عبد اللّه المطهري، عن حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- في حديث ميلاد القائم- (عليه السلام)- قال: فلمّا كان بعد ثلاث (من ميلاد القائم- (عليه السلام)-) اشتقت إلى وليّ اللّه، فصرت [إليهم] فبدأت بالحجرة الّتي كانت سوسن فيها، فلم أر أثرا و لا سمعت ذكرا فكرهت أن أسأل، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- فاستحييت أن أبدأه بالسؤال، فبدأني فقال: «هو يا عمّة في كنف اللّه و حرزه و ستره و غيبه حتّى يأذن اللّه [له]، و إذا غيّب اللّه شخصي و توفّاني و رأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم، و ليكن عندك و عندهم مكتوما، فإنّ وليّ اللّه يغيّبه اللّه عن خلقه [و يحجبه عن عباده]، فلا يراه أحد حتّى يقدّم [له] جبرئيل- (عليه السلام)- فرسه ﴿لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا﴾.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسن العسكري عليه السلام · السابع و العشرون و مائة: علمه(عليه السلام) بما في النفس