الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام المهدي عجل الله فرجه
مدينة المعاجز · رقم ٢٧١٧

و قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «كتابه»: و كان أحمد بن اسحاق القمّي الأشعري الشيخ الصدوق وكيل أبي محمّد- (عليه السلام)-، فلمّا مضى أبو محمّد- (عليه السلام)- إلى كرامة اللّه عزّ و جلّ أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزمان- (صلوات الله عليه)- تخرج إليه توقيعاته، و يحمل إليه الأموال من سائر النواحي التي فيها موالي مولانا، فتسلّمها إلى أن أستأذن في المصير إلى قم، فخرج الإذن بالمضيّ، و ذكر أنّه لا يبلغ إلى قم، و أنّه يمرض و يموت في الطريق، فمرض بحلوان و مات و دفن بها- (رحمه الله)-. و أقام مولانا- (عليه السلام)- بعد مضيّ أحمد بن إسحاق الأشعري بسرّمنرأى مدّة، ثمّ غاب لما روي [في الغيبة] من الأخبار عن السادة- (عليهم السلام)-، مع [ما] أنّه مشاهد في المواطن الشريفة الكريمة العالية، و المقامات العظيمة، و قد دلّت الآثار على صحّة مشاهدته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام المهدي عجل الله فرجه · الثالث و الخمسون: علمه(عليه السلام) بالآجال

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.