الراوندي: قال: و عن جماعة، عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة- و هو محمّد بن الحسن بن عبيد اللّه التميمي- نحو ذلك و زادوا: قال: و مشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة، فقال: «هو ذا منزلي»، ثمّ قال [لي]: تمرّ أنت إلى ابن الزّراري عليّ بن يحيى فتقول له: يعطيك المال بعلامة أنّه كذا و كذا، و في موضع كذا [و مغطّى بكذا]، فقلت: من أنت؟ قال: أنا محمّد بن الحسن. ثمّ مشينا حتى انتهينا إلى النواويس في السّحر، فجلس و حفر بيده، فإذا الماء قد خرج، و توضّأ ثمّ صلّى ثلاث عشر ركعة، فمضيت إلى ابن الزراري، فدققت الباب فقال: من أنت؟ فقلت: أبو سورة، فسمعته يقول: مالي و لأبي سورة، فلمّا خرج و قصصت عليه القصّة صافحني و قبّل وجهي و وضع يده بيدي و مسح بها وجهه، ثمّ أدخلني الدار و أخرج الصرّة من عند رجل السّرير [فدفعها إليّ]، فاستبصر أبو سورة و تشيّع و كان زيديّا.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام المهدي عجل الله فرجه · الحادي و التسعون: مثل سابقه و زيادة