الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام المهدي عجل الله فرجه
مدينة المعاجز · رقم ٢٧٦٠

الراونديّ: قال: إنّ أبا محمّد الدعلجي كان له ولدان، و كان من خيار أصحابنا، و كان قد سمع الأحاديث، و كان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة، و هو أبو الحسن كان يغسّل الأموات، و ولد آخر يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام، و (كان قد) دفع إلى أبي محمّد حجّة يحجّ بها عن صاحب الزمان- (عليه السلام)-، و كان ذلك عادة الشيعة [وقتئذ]، فدفع شيئا منها إلى ابنه المذكور بالفساد و خرج إلى الحجّ. فلمّا عاد حكى أنّه كان واقفا بالموقف، فرأى إلى جانبه شابّا حسن الوجه، أسمر اللون، [بذؤابتين]، مقبلا على شأنه في الابتهال و الدعاء و التضرّع و حسن العمل، فلمّا قرب نفر الناس التفت إليّ و قال: «يا شيخ أ ما تستحي؟!» قلت: من أيّ شيء يا سيّدي؟! قال: «يدفع إليك حجّة عمّن تعلم، فتدفع منها إلى فاسق يشرب الخمر، يوشك أن تذهب عينك [هذه]، و أومأ إلى عيني، و أنا من ذلك (اليوم) الى الآن على وجل و مخافة. و سمع أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان ذلك، قال: فما مضى عليه أربعون يوما بعد مورده حتّى خرج في عينه التي أومأ إليها قرحة، فذهبت.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام المهدي عجل الله فرجه · الخامس و التسعون: علمه(عليه السلام) بالغائب و بما يكون

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.