الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام المهدي عجل الله فرجه
مدينة المعاجز · رقم ٢٧٨٦

ثاقب المناقب: عن أبي محمّد الحسن بن وجناء: قال: كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربع و خمسين حجّة بعد العتمة، و أنا أتضرّع في الدعاء إذ حرّكني محرّك فقال: قم يا حسن بن وجناء [فرعشت]. قال: فقمت فإذا جارية صفراء نحيفة البدن، أقول إنّها بنات أربعين فما فوقها، فمشت بين يديّ و أنا لا أسألها عن شيء حتّى أتت دار خديجة- (عليها السلام)-، و فيها بيت بابه في وسط الحائط، و له درج ساج يرتقي إليه، فصعدت الجارية و جاءني النداء: «اصعد يا حسن»، فصعدت فوقفت بالباب. فقال [لي] صاحب الزمان- (عليه السلام)-: «يا حسن أتراك خفيت عليّ؟! و اللّه ما من وقت في حجّك إلّا و أنا معك فيه»، ثمّ جعل يعدّ عليّ أوقاتي، فوقعت على وجهي، فحسست بيد قد وقعت عليّ، فقمت، فقال لي: «يا حسن الزم بالمدينة دار جعفر بن محمّد- (عليه السلام)-، و لا يهمّنّك طعامك و لا شرابك و لا ما تستر به عورتك»، ثمّ دفع إليّ دفترا فيه دعاء الفرج و الصلاة عليه، و قال: «بهذا فادع و هكذا صلّ عليّ، و لا تعطه إلّا أوليائي، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يوفّقك»، فقلت: يا مولاي لا أراك بعدها؟ فقال: «يا حسن إذا شاء اللّه تعالى». قال: فانصرفت من حجّي و لزمت دار جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- و أنا لا أخرج منها و لا أعود إليها إلّا لثلاث خصال: لتجديد الوضوء، أو النوم، أو لوقت الإفطار، فإذا دخلت بيتي وقت الإفطار فأصيب و عاعي مملوءا دقيقا على رأسه، عليه ما تشتهي نفسي بالنهار، فاكل ذلك فهو كفاية لي، و كسوة الشتاء في وقت الشتاء و كسوة الصّيف في وقت الصّيف، و إنّي لآخذ الماء بالنهار و أرشّ به البيت، و ادع الكوز فارغا، و آتي بالطعام و لا حاجة لي إليه، فأتصدّق به لئلّا يعلم به من معي. و رواه ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن أحمد الكوفي المعروف بابي القاسم الخديجي قال: حدّثنا سليمان بن إبراهيم الرقّي قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن ابن وجناء النصيبي قال: كنت ساجدا تحت الميزاب، و ساق الحديث.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام المهدي عجل الله فرجه · التاسع عشر و مائة: خبر ابن الوجناء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.