بحار الأنوار · رقم ١
⟨ع، علل الشرائع الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ وَ إِقْدَامِهِمْ عَلَى الْمَوْتِ- فَقَالَ إِنَّهُمْ كُشِفَ لَهُمُ الْغِطَاءُ- حَتَّى رَأَوْا مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ- يُقْدِمُ عَلَى الْقَتْلِ لِيُبَادِرَ إِلَى حَوْرَاءَ يُعَانِقُهَا- وَ إِلَى مَكَانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ.
بحار الأنوار — الجزء 44 — ص 297 · باب 35 فضل الشهداء معه و علة عدم مبالاتهم بالقتل و بيان أنه (صلوات الله عليه) كان فرحا لا يبالي بما يجري عليه