فقال:
ياجبرئيل، إنّى أخشى قومي أن يكذّبوني ولا يقبلوا قولي في عليّ عليه السلام.
قال:
فرحل النبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم، فلمّا بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلائة أميال، أتاه جبرئيل عليه السلام على خمس ساعات مضت من النهار، بالزجر والانتهار والعصمة من الناس، فقال: يامحمد!
إنّ كُراع الغميم: موضع بناحية الحجاز بين مكة والمدينة وهو وادٍ أمام عسفان بثمانية أميال وهذا الكراع جبل أسود في طرف الحرّة يمتدّ اليه - معجم البلدان _.
في (ج)) و (د)): «فأمره».
في «ط )): «فسأل جبرئيل كما سأل بنزول آية العصمة فأخره ذلك فرحل النبي صلى اللّه عليه وآله».
غدير: بفتح أوّله وكسر ثانيه وأصله من غادرت الشيء إذا تركته وهو فعيل بمعنى مفعول كأن السيل غادره في موضعه...
وغدير خُم: بين مكة والمدينة، بينه وبين الجحفة ميلان - معجم البلدان.
الجُحْفة: بالضّم ثم السكون والفاء: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل وهى ميقات اهل مصر والشام إن لم يمرّوا على المدينة...
وإنّما سميت الجحفة؛ لأنّ السيل إجتحفها وحَمَلَ أهلها في بعض الأعوام...
وبينها وبين المدينة ستّ مراحل، وبينها وبين غدير خم ميلان - معجم البلدان.
الإنتهار: الزَّجر بمغالظة _ المفردات.
المناداة بالصلاة جامعة الاحتجاج / ج ١ اللّه عزّ وجل يقرؤك السلام ويقول لك: ((يا أيُّها الرّسُولُ بَلَّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)) في عليّ ((وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ)).
الأحتجاج