وقد جعل الله هارون في سعة حين استضعفوه وكادوا يقتلونه، ولم يجد عليهم أعوانا، وقد جعل الله النبي في سعة حين فر من قومه لما لم يجد أعوانا عليهم كذلك أنا وأبي في سعة من الله حين تركنا الأمة وبايعت غيرنا ولم نجد أعوانا، وإنما هي السنن والأمثال يتبع بعضها بعضا.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي أيها الناس إنكم لو التمستم فيما بين المشرق والمغرب لم تجدوا رجلا من ولد النبي غيري وغير أخي.
وعن حنان بن سدير عن أبيه سدير عن أبيه عن أبي سعيد عقيصي قال: لما صالح الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال (عليه السلام): ويحكم ما تدرون ما عملت، والله الذي عملت لشيعتي خير مما طلعت عليه الشمس أو غربت، ألا تعلمون أني إمامكم، ومفترض الطاعة عليكم، واحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله علي؟
____________ ذكره النجاشي في رجاله فقال: (حنان بن سدير بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي الكوفي.
روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ((عليهم السلام))، له كتاب في صفة الجنة والنار) وعده الشيخ في أصحاب الكاظم (عليه السلام) في رجاله وقال: (حنان بن سدير الصيرفي واقفي) وفي الفهرست قال: (له كتاب.
وهو ثقة.
رحمه الله) وفي رجال الكشي ص 465: (حنان بن سدير واقفي، أدرك أبا عبد الله ولم يدرك أبا جعفر، وكان يرتضي به سديدا) ذكره العلامة في القسم الأول من الخلاصة والشيخ في رجاله وعده من أصحاب علي بن الحسين ((عليهم السلام)) و من أصحاب الباقر عليه السلام و من أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال: (سدير بن حكيم كوفي يكنى أبا الفضل والد حنان) وذكر الكشي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر عنده سدير فقال: (سدير عصيدة بكل لون).
الاحتجاج