الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
بحار الأنوار · رقم ١٧

م، تفسير الإمام (عليه السلام) ‏

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَتْ- وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ الْآيَةَ - فِي الْيَهُودِ أَيِ الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَ اللَّهِ- وَ كَذَّبُوا رُسُلَ اللَّهِ وَ قَتَلُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ- أَ فَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْ يُضَاهِيهِمْ مِنْ يَهُودِ هَذِهِ الْأُمَّةِ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَنْتَحِلُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِي- يَقْتُلُونَ أَفَاضِلَ ذُرِّيَّتِي وَ أَطَايِبَ أَرُومَتِي- وَ يُبَدِّلُونَ شَرِيعَتِي وَ سُنَّتِي- وَ يَقْتُلُونَ وَلَدَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- كَمَا قَتَلَ أَسْلَافُ الْيَهُودِ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى- أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ يَلْعَنُهُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ- وَ يَبْعَثُ عَلَى بَقَايَا ذَرَارِيِّهِمْ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَادِياً مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ- يُحْرِقُهُمْ بِسُيُوفِ أَوْلِيَائِهِ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ- أَلَا وَ لَعَنَ اللَّهُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام

بحار الأنوار — الجزء 44 — ص 304 · باب 36 كفر قتلته عليه السلام و ثواب اللعن عليهم و شدة عذابهم و ما ينبغي أن يقال عند ذكره (صلوات الله عليه) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.