قال:
أجل دس إلي هذا الطاغية من سقاني سما فقد وقع على كبدي وهو يخرج قطعا كما ترى.
قلت:
أفلا تتداوى؟
قال:
قد سقاني مرتين وهذه الثالثة لا أجد لها دواء، ولقد رقى إلي: أنه كتب إلى ملك الروم يسأله أن يوجه إليه من السم القتال شربة، فكتب إليه ملك الروم: أنه لا يصلح لنا في ديننا أن نعين على قتال من لا يقاتلنا، فكتب إليه أن هذا ابن الرجل الذي خرج بأرض تهامة، وقد خرج يطلب ملك أبيه، وأنا أريد أن أدس إليه من يسقيه ذلك، فأريح العباد والبلاد منه، ووجه إليه بهدايا وألطاف فوجه إليه ملك الروم بهذه الشربة التي دس فيها فسقيها واشترط عليه في ذلك شروطا.
____________ أصحاب علي بن الحسين ((عليهم السلام)) فقال: (سالم بن أبي الجعد الأشجعي مولاهم الكوفي يكنى أبا أسماء) وذكره العلامة في القسم لأول من خلاصته في أولياء علي (عليه السلام).
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي وروي أن معاوية دفع السم إلى امرأة الحسن بن علي ((عليهم السلام))، جعدة بنت الأشعث، فقال لها: (اسقيه فإذا مات هو زوجتك ابني يزيد) فلما سقته السم ومات (عليه السلام)، جاءت الملعونة إلى معاوية الملعون فقالت: (زوجني يزيد) فقال: (اذهبي فإن امرأة لم تصلح للحسن بن علي لا تصلح لابني يزيد).
احتجاج الحسين بن علي ((عليهم السلام)) على عمر بن الخطاب في الإمامة والخلافة.
روي أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس على منبر رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فذكر في خطبته أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فقال له الحسين (عليه السلام) - من ناحية المسجد -:
الاحتجاج