بصائر الدرجات
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَخْبِرْنِي عَنِ الْوَلَايَةِ أَ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْغَدِيرِ فَقَالَ ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ قَالَ هِيَ الْوَلَايَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
بصائر الدرجات — الجزء الثاني · باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد(ص)من ولاية الأنبياء لهم في الميثاق و غيره و ما أعلموا من ذلك