بصائر الدرجات
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغَفَّارِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا تَكَامَلَتِ النُّبُوَّةُ لِنَبِيٍّ فِي الْأَظِلَّةِ حَتَّى عُرِضَتْ عَلَيْهِ وَلَايَتِي وَ وَلَايَةُ أَهْلِ بَيْتِي وَ مَثُلُوا لَهُ فَأَقَرُّوا بِطَاعَتِهِمْ وَ وَلَايَتِهِمْ
بصائر الدرجات — الجزء الثاني · باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد(ص)من ولاية الأنبياء لهم في الميثاق و غيره و ما أعلموا من ذلك