بصائر الدرجات
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ تَلَا عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ﴾ قَالَ أَ تَدْرِي مَا آلَاءُ اللَّهِ قُلْتُ لَا قَالَ هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هُوَ وَلَايَتُنَا
بصائر الدرجات — الجزء الثاني · باب ما أخذ الله مواثيق الخلق لأئمة آل محمد(ع)بالولاية لهم