بصائر الدرجات
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ زاده [زَادَ فِيهِ فَمَا يُقَدِّرُ مِنْ شَيْءٍ وَ يَقْضِيهِ فِي عِلْمِهِ أَنْ يَخْلُقَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فِي عِلْمِهِ أَنْ يَخْلُقَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ وَ ذَلِكَ يَا حُمْرَانُ عِلْمٌ مُقَدَّمٌ مَوْقُوفٌ عِنْدَهُ غَيْرُ مقتضى [مَقْضِيٍّ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ إِلَيْهِ فِيهِ الْمَشِيَّةُ فَيَقْضِيهِ إِذَا أَرَادَ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ تم الجزء الثاني من الكتاب و يتلوه الجزء الثالث إن شاء الله تعالى
بصائر الدرجات — الجزء الثاني · نادر من الباب