حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ هَارُونَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ قَالَ ﴿شَرَعَ لَكُمْ﴾ يَا آلَ مُحَمَّدٍ ﴿مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ﴾... ﴿إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى﴾ فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُ وَ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴿أَنْ أَقِيمُوا﴾ الصَّلَاةَ وَ ﴿الدِّينَ﴾ يَا آلَ مُحَمَّدٍ ﴿وَ لا تَتَفَرَّقُوا﴾ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾.
بصائر الدرجات — الجزء الثالث · باب في الأئمة أنهم ورثوا علم أولي العزم من الرسل و جميع الأنبياء و أنهم(ص)أمناء الله في أرضه و عندهم علم البلايا و المنايا و أنساب العرب