حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْلَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِنَّ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا قُبِضَ مُحَمَّدٌ كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِدِينِ اللَّهِ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ لَنَا دِينَهُ وَ قَالَ فِي كِتَابِهِ ﴿شَرَعَ لَكُمْ﴾ يَا مُحَمَّدُ ﴿مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ يَا مُحَمَّدُ ﴿وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى﴾ فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ﴾ يَا آلَ مُحَمَّدٍ ﴿وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ﴾ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَتِهِ عَلَى مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍ ﴿يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ﴾ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع
بصائر الدرجات — الجزء الثالث · باب في الأئمة أنهم ورثوا علم أولي العزم من الرسل و جميع الأنبياء و أنهم(ص)أمناء الله في أرضه و عندهم علم البلايا و المنايا و أنساب العرب