بحار الأنوار · رقم ٢٦
⟨ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ ذَكَرَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ وَ أَمْرَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ⟩
لَمَّا أَنْ حُمِلَ إِلَى الشَّامِ فَدُفِعْنَا إِلَى السِّجْنِ- فَقَالَ أَصْحَابِي مَا أَحْسَنَ بُنْيَانَ هَذَا الْجِدَارِ- فَتَرَاطَنَ أَهْلُ الرُّومِ بَيْنَهُمْ- فَقَالُوا مَا فِي هَؤُلَاءِ صَاحِبُ دَمٍ- إِنْ كَانَ إِلَّا ذَلِكَ يَعْنُونِي فَمَكَثْنَا يَوْمَيْنِ- ثُمَّ دَعَانَا وَ أَطْلَقَ عَنَّا.
بحار الأنوار — الجزء 45 — ص 177 · باب 39 الوقائع المتأخرة عن قتله (صلوات الله عليه) إلى رجوع أهل البيت عليه السلام إلى المدينة و ما ظهر من إعجازه (صلوات الله عليه) في تلك الأحوال