حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَيُّ شَيْءٍ يَقُولُ الشِّيعَةُ فِي عِيسَى وَ مُوسَى وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّ عِيسَى وَ مُوسَى أَفْضَلُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ فَقَالَ أَ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَدْ عَلِمَ مَا عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ قُلْتُ نَعَمْ وَ لَكِنْ لَا يُقَدِّمُونَ عَلَى أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَحَداً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَخَاصِمْهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ وَ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مِنْهُ أُخَاصِمُهُمْ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُوسَى ﴿كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَكْتُبْ لِمُوسَى كُلَّ شَيْءٍ وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِعِيسَى ﴿وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)﴿وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ﴾.
بصائر الدرجات — الجزء الخامس · باب في أمير المؤمنين(ع)و أولي العزم أيهم أعلم