⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو نُعَيْمٍ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ قَالَتْ نَصْرَةُ الْأَزْدِيَّةُ⟩
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام.
مَطَرَتِ السَّمَاءُ يَوْماً نِصْفَ النَّهَارِ عَلَى شَمْلَةٍ بَيْضَاءَ- فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ دَمٌ وَ ذَهَبَتِ الْإِبِلُ إِلَى الْوَادِي- لِتَشْرَبَ فَإِذَا هُوَ دَمٌ- وَ إِذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ ع.
بَكَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام بَكَتِ السَّمَاءُ عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا- وَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ مَطَرَتِ السَّمَاءُ مَطَراً كَالدَّمِ- احْمَرَّتْ مِنْهُ الْبُيُوتُ وَ الْحِيطَانُ.
بحار الأنوار — الجزء 45 — ص 215 · باب 40 ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه ص و انكساف الشمس و القمر و غيرها