حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ أَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ اسْتُخْلِفَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَمَنْ جَعَلَهُ كَذَلِكَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ رَضُوا بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ اللَّهِ لَأَسْرَعَ مَا خَالَفُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَقَضُوا عَهْدَهُ وَ سَمَّوْهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ وَ اللَّهِ مَا استخلف [اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقَالَ عُمَرُ كَذَبْتَ فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَ فَعَلَ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)إِنْ شِئْتَ أَنْ أُرِيَكَ بُرْهَاناً عَلَى ذَلِكَ فَعَلْتُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا تَزَالُ تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)انْطَلِقْ بِنَا لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْكَذَّابُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا كَفٌّ فِيهَا ﴿أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)[أَ رَضِيتَ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَحَدْتَ اللَّهَ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.
بصائر الدرجات — الجزء السادس · باب في أن الأئمة(ع)يزورون الموتى و أن الموتى يزورهم