⟨مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ الرَّزَّازُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع⟩
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَوَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ- لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ - قَالَ قَتْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ طَعْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ-بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ- فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ - قَوْماً يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ- لَا يَدَعُونَ وِتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ- إِلَّا أَحْرَقُوهُ وَ كَانَ وَعْدُ اللَّهِ مَفْعُولًا.
بحار الأنوار — الجزء 45 — ص 297 · باب 45 العلة التي من أجلها أخر الله العذاب عن قتلته (صلوات الله عليه) و العلة التي من أجلها يقتل أولاد قتلته عو إن الله ينتقم له في زمن القائم ع