بحار الأنوار · رقم ٣
⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب تَارِيخُ الطَّبَرِيِ⟩
إِنَّ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ الْيُسْرِ- أَتَى الْحُسَيْنَ عليه السلام كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ خَرَجَ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام نُحِرَ إِبِلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمَّا طَبَخُوهَا صَارَتْ مِثْلَ الْعَلْقَمِ أَنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام - ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَرِنِي فِيهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ ذُلًّا عَاجِلًا- فَبَرَزَ ابْنُ الْأَشْعَثِ لِلْحَاجَةِ فَلَسَعَتْهُ عَقْرَبٌ عَلَى ذَكَرِهِ- فَسَقَطَ وَ هُوَ يَسْتَغِيثُ وَ يَتَقَلَّبُ عَلَى حَدَثِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 45 — ص 302 · باب 46 ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده