الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

أفهؤلاء تعضدون، وعنا تتخاذلون!!

أجل والله، خذل فيكم معروف، نبتت عليه أصولكم، واتذرت عليه عروقكم، فكنتم أخبث ثمر شجر للناظر، وأكلة للغاصب، ألا لعنة الله على الظالمين الناكثين الذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا الله عليهم كفيلا، ألا وإن الدعي ابن الدعي قد تركني بين السلة والذلة وهيهات له ذلك مني!

هيهات منا الذلة!

أبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون ____________ مصعب بن عبد الله: من آل الزبير بن العوام مجهول الحال ذكره المامقاني في الجزء الثالث من رجاله.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي وحجور طهرت وجدود طابت، أن يؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، الأواني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد، وكثرة العدو، وخذلة الناصر، ثم تمثل فقال شعرا: فإن نهزم فهزامون قدما وإن نهزم فغير مهزمينا وما أن طبنا جبن ولكن منايانا ودولة آخرينا فلو خلد الملوك إذا خلدنا ولو بقي الكرام إذا بقينا فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون بما لقينا وقيل: أنه لما قتل أصحاب الحسين (عليه السلام) وأقاربه وبقي فريدا ليس معه إلا ابنه علي زين العابدين (عليه السلام)، وابن آخر في الرضاع اسمه عبد الله، فتقدم الحسين (عليه السلام) إلى باب الخيمة فقال: ناولوني ذلك الطفل حتى أودعه!

فناولوه الصبي جعل يقبله وهو يقول: يا بني ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمد (صلى الله وعليه وآله)، قيل: فإذا بسهم قد أقبل حتى وقع في لبة الصبي فقتله، فنزل الحسين عن فرسه وحفر للصبي بجفن سيفه ورمله بدمه ودفنه، ثم وثب قائما وهو يقول:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.