⟨أَقُولُ رُوِيَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ الْمُعْتَبَرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ أَبِي غَسَّانَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ حَاجِبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ قَالَ:⟩
دَخَلْتُ الْقَصْرَ خَلْفَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ- فَاضْطَرَمَ فِي وَجْهِهِ نَاراً فَقَالَ هَكَذَا بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ- فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَ قُلْتُ نَعَمْ فَأَمَرَنِي أَنْ أَكْتُمَ ذَلِكَ.
قَالَ الْحَجَّاجُ يَوْماً مَنْ كَانَ لَهُ بَلَاءٌ- فَلْيَقُمْ فَلْنُعْطِهِ عَلَى بَلَائِهِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَعْطِنِي عَلَى بَلَائِي قَالَ وَ مَا بَلَاؤُكَ- قَالَ قَتَلْتُ الْحُسَيْنَ قَالَ وَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ- قَالَ دَسَرْتُهُ وَ اللَّهِ بِالرُّمْحِ
بحار الأنوار — الجزء 45 — ص 309 · باب 46 ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده