⟨ثُمَّ قَالَ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَمِيدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي قَالَتْ⟩
لَقَدْ رَأَيْتُ الْوَرْسَ عَادَ رَمَاداً- وَ لَقَدْ رَأَيْتُ اللَّحْمَ كَأَنَّ فِيهِ النَّارَ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع.
إِنْ كَانَ الْوَرْسُ مِنْ وَرْسِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ لِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً- وَ صَارَ الْوَرْسُ رَمَاداً الَّذِي كَانَ فِي عَسْكَرِهِمْ- وَ احْمَرَّتْ آفَاقُ السَّمَاءِ وَ نَحَرُوا نَاقَةً فِي عَسْكَرِهِمْ- فَكَانُوا يَرَوْنَ فِي لَحْمِهَا النِّيرَانَ.
أَفُتُّ الْخُبْزَ لِلْعَصَافِيرِ كُلَّ يَوْمٍ فَكَانَتْ تَأْكُلُ- فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَتَتُّ لَهَا فَلَمْ تَأْكُلْ- فَعَلِمْتُ أَنَّهَا امْتَنَعَتْ لِقَتْلِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع.
بحار الأنوار — الجزء 45 — ص 310 · باب 46 ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده