السَمَكُ: الشَّقْف وقيل هو من أعلى البيت الى أسفله، وفي الحديث: اللهمّ بارىء المسموكات السّبع...
أي السماوات السبع - لسان العرب.
دَحَى الشيء: بَسَطَهُ.
وفي الدعاء: اللّهم داحي المدحوَات، والمدحوّات الأرضُون- لجمع البحرين.
كذا في اكثر النسخ وفي ((ط)): (جبّار الأرضين والسماوات)) وفي ((د)): ((جبّار السماوات)).
في (ط) و (د)): متطوّلٌ على جميع من أنشأه.
الأنّاة كقَناة: الحِلْمُ والوقار - لسان العرب.
في «ج)) و (د)): «لا مثله شيء).
1 خطبة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم - الاحتجاج / ج ١ اللّطيف الخبير، لا يلحق أحد وصفه من معاينة، ولا يجد أحد كيف هو من سرّ وعلانية إلا بما دلّ عز وجل علىٰ نفسه.
وأشهد بأنه اللّٰه الذي ملأ الدهر قدسه، والذي يغشى الأبد نوره، والذي ينفذ أمره بلا مشاورة مشير ولا معه شريك فى تقدير ولا تفاوت في تدبير، صوّر ما أبدع على غير مثال، وخلق ما خلق بلا معونة من أحد ولا تكلّف ولا احتيال، أنشأها فكانت، وبرأها فبانت، فهو اللّٰه الذي لا اله الآ هو المتقن الذي أحسن الصنيعة، العدل الذي لا يجور، والأكرم الذي ترجع اليه الأمور.
وأشهد انّه الذي تواضع كل شيء لقدرته، وخضع كل شيء لهيبته، مالك الأملاك، ومفلك الأفلاك، ومسخّر الشمس والقمر، كلّ يجري لأجل مسمَىٰ، يكوّر الليل على النهار ويكوّر النهار على الليل يطلبه حثيثاً، قاصم كلّ جبار عنيد، ومهلك كلّ شيطان مريد، لم يكن معه
الأحتجاج