حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَقَدْ أَسْرَى بِي رَبِّي فَأَوْحَى إِلَيَّ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ مَا أَوْحَى وَ كَلَّمَنِي فَكَانَ مِمَّا كَلَّمَنِي أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ- عَلِيٌّ الْأَوَّلُ وَ عَلِيٌّ الْآخِرُ ﴿وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فَقَالَ يَا رَبِّ أَ لَيْسَ ذَلِكَ أَنْتَ أَ لَيْسَ ذَلِكَ أَنْتَ فَقَالَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ﴿الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ﴾ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ أَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا مُحَمَّدُ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْأَوَّلُ وَ لَا شَيْءَ قَبْلِي وَ أَنَا الْآخَرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدِي وَ أَنَا الظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ فَوْقِي وَ أَنَا الْبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ تَحْتِي وَ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يَا مُحَمَّدُ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلِيٌّ الْأَوَّلُ أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِيثَاقِي مِنَ الْأَئِمَّةِ يَا مُحَمَّدُ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلِيٌّ الْآخِرُ آخِرُ مَنْ أَقْبِضُ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ هِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُهُمْ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الظَّاهِرُ أُظْهِرُ عَلَيْهِ جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُهُ إِلَيْكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَكْتُمَ مِنْهُ شَيْئاً يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْبَاطِنُ أُبْطِنُهُ سِرَّ الَّذِي أَسْرَرْتُهُ إِلَيْكَ وَ لَيْسَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ سِرّاً أَزْوِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَا خَلَقْتُ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ عَلِيٌّ عَلِيمٌ بِهِ.
بصائر الدرجات — الجزء العاشر · باب النوادر في الأئمة(ع)و أعاجيبهم