بحار الأنوار · رقم ٢٠
لَمَّا قَدِمَ بِابْنَةِ يَزْدَجَرْدَ عَلَى عُمَرَ- وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ أَشْرَفَ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ- وَ أَشْرَقَ الْمَسْجِدُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا- فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وَ رَأَتْ عُمَرَ غَطَّتْ وَجْهَهَا- وَ قَالَتْ آهْ بِيرُوجْ بَادَا هُرْمُزَ - قَالَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ تَشْتِمُنِي هَذِهِ وَ هَمَّ بِهَا- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ أَعْرِضْ عَنْهَا- إِنَّهَا تَخْتَارُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- ثُمَّ احْسُبْهَا بِفَيْئِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ اخْتَارِي- قَالَ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 9 · باب 1 أسمائه و عللها و نقش خاتمه و تاريخ ولادته و أحوال أمه و بعض مناقبه و جمل أحواله ع