____________ أي: حلته وأفسدته بعد إبرام.
أي: خيانة وخديعة.
الصلف: الذي يمتدح بما ليس عنده.
الشنف: البعض بغير حق.
الغمز: الطعن والعيب.
الدمنة: المزبلة.
الفضة: الجص.
والملحودة: القبر.
الشنار: العار.
أي لن تغسلوها.
أي: دواء جرحكم.
المدرة زعيم القوم ولسانهم المتكلم عنهم.
الشوهاء: القبيحة.
والفقهاء إذا كانت ثناياها العليا إلى الخارج فلا تقع على السفلى.
والخرقاء: الحمقاء.
طلاع الأرض: ملؤها.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي أفعجبتم أن تمطر السماء دما، ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون، فلا يستخفنكم المهل، فإنه عز وجل لا يحفزه البدار ولا يخشى عليه فوت الثار، كلا إن ربك لنا ولهم لبالمرصاد، ثم أنشأت تقول (عليه السلام): ماذا تقولون إذ قال النبي لكم * ماذا صنعتم وأنتم آخر الأمم بأهل بيتي وأولادي وتكرمتي * منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم إني لأخشى عليكم أن يحل بكم * مثل العذاب الذي أودى على ارم ثم ولت عنهم.
قال حذيم:
فرأيت الناس حيارى قد ردوا أيديهم في أفواههم، فالتفت إلي شيخ في جانبي يبكي وقد اخضلت لحيته بالبكاء، ويده مرفوعة إلى السماء، وهو يقول: بأبي وأمي كهولهم خير كهول، ونساؤهم خير نساء، وشبابهم خير شباب ونسلهم نسل كريم، وفضلهم فضل عظيم، ثم أنشد: كهولكم خير الكهول ونسلكم * إذا عد نسل لا يبور ولا يخزى
الاحتجاج