الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقالوا بأجمعهم؟

نحن كلنا يا بن رسول الله سامعون مطيعون حافظون لذمامك، غير زاهدين فيك، ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك رحمك الله فإنا حرب لحربك، سلم لسلمك، لنأخذن ترتك وترتنا، عمن ظلمك وظلمنا.

فقال علي بن الحسين (عليه السلام):

هيهات هيهات!!

أيها الغدرة المكرة، حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم، أتريدون أن تأتوا إلي كما أتيتم إلى آبائي من قبل كلا ورب الراقصات إلى منى، فإن الجرح لما يندمل!!

قتل أبي بالأمس، وأهل بيته معه، فلم ينسني ثكل رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وثكل أبي وبني أبي و جدي شق لهازمي، ومرارته بين حناجري وحلقي، وغصصه تجري في فراش صدري.

و مسألتي أن لا تكونوا لنا ولا علينا: ثم قال (عليه السلام): لا غرو أن قتل الحسين وشيخه * قد كان خيرا من حسين وأكرما فلا تفرحوا يا أهل كوفة بالذي * أصيب حسين كان ذلك أعظما قتيل بشط النهر نفسي فداؤه * جزاء الذي أرداه نار جهنما كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي إحتجاجه (عليه السلام) بالشام على بعض أهلها حين قدم به وبمن معه على يزيد لعنه الله.

وعن ديلم بن عمر قال: كنت بالشام حين أتي بسبايا آل محمد (صلى الله وعليه وآله)، فأقيموا على باب المسجد حيث تقام السبايا، وفيهم علي بن الحسين، فأتاهم شيخ من أشياخ أهل الشام فقال: الحمد لله الذي قتلكم، وأهلككم، وقطع قرون الفتنة.

فلم يأل عن سبهم وشتمهم، فلما انقضى كلامه.

قال له علي بن الحسين (عليه السلام):

إني قد أنصت لك حتى فرغت من منطقك، وأظهرت ما في نفسك من العداوة والبغضاء، فانصت لي كما أنصت لك.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.