بحار الأنوار · رقم ٢٥
⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ- لَمَّا خَرَّبَ الْكَعْبَةَ بِسَبَبِ مُقَاتَلَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ- ثُمَّ عَمَرُوهَا فَلَمَّا أُعِيدَ الْبَيْتُ- وَ أَرَادُوا أَنْ يَنْصِبُوا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ- فَكُلَّمَا نَصَبَهُ عَالِمٌ مِنْ عُلَمَائِهِمْ- أَوْ قَاضٍ مِنْ قُضَاتِهِمْ أَوْ زَاهِدٌ مِنْ زُهَّادِهِمْ- يَتَزَلْزَلُ وَ يَضْطَرِبُ وَ لَا يَسْتَقِرُّ الْحَجَرُ فِي مَكَانِهِ- فَجَاءَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام - وَ لَقَدْ أُلْهِمَ الْفَرَزْدَقُ فِي قَوْلِهِ -
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 32 · باب 3 معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)