⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ فِي أَمَالِيهِ وَ أَبُو إِسْحَاقَ الْعَدْلُ الطَّبَرِيُّ فِي مَنَاقِبِهِ عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ⟩
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَذَهَبَ- قَالَتْ ثُمَّ قَالَ يَا حَبَابَةُ- مَا عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرُنَا وَ غَيْرُ شِيعَتِنَا- وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بِرَاءٌ.
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً - فَقَالَ يَا جَابِرُ هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ- وَ يُوشِكُ أَنْ لَا يُحَسَّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرْجَى وَ لَا يُخْشَى- فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ- فَقَالَ مَا أَسْرَعَهُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 33 · باب 3 معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)