⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ حَبِيبٍ الْقَطَّانِ الْكُوفِيِّ قَالَ:⟩
خَرَجْنَا سَنَةً حُجَّاجاً فَرَحَلْنَا مِنْ زُبَالَةَ- وَ اسْتَقْبَلَتْنَا رِيحٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ- فَتَقَطَّعَتِ الْقَافِلَةُ فَتِهْتُ فِي تِلْكَ الْبَرَارِي- فَانْتَهَيْتُ إِلَى وَادٍ قَفْرٍ وَ جَنَّنِي اللَّيْلُ فَأَوَيْتُ إِلَى شَجَرَةٍ- فَلَمَّا اخْتَلَطَ الظَّلَامُ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ عَلَيْهِ أَطْمَارٌ بِيضٌ- قُلْتُ هَذَا وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ- مَتَى أَحَسَّ بِحَرِكَتِي خَشِيْتُ نَفَادَهُ فَأَخْفَيْتُ نَفْسِي- فَدَنَا إِلَى مَوْضِعٍ فَتَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ- وَ قَدْ نَبَعَ لَهُ مَاءٌ فَوَثَبَ قَائِماً وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ- وَ فِيهِ وَ مَتَى فَرَحُ مَنْ قَصَدَ غَيْرَكَ بِهِمَّتِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 41 · باب 3 معجزاته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)