قال الراغب في مفرداته:
لَحِقْتُهُ ولَحِقْتُ به: أدْرَكْنُه.
هكذا في غاية المرام نقلاً عن الاحتجاج ولكن في النسخ التي بأيدينا: «المنقن الصنعة الحَسَنُ الصنيعة) وفي روضة الواعظين: المتقن الصنع الحسن الصنعة.
في (ط)): («ملك الاملاك».
كَوَرَ: كُورُ الشيء إدارتُهُ وضمّ بعضه إلى بعض ككور العمامة، وقوله يكور الليل...
إشارة الى جريان الشمس في مطالعها وإنتقاص الليل والنهار وإزديادهما - مفردات الرّاغب ٤٤٣.
الحثيث: السريع، يطلبه حثيثاً أي سريعاً فهو فعيل من الحث أى يتعقبه سريعاً، كأنّ أحدهما يطلب آخر بسرعة - مجمع البحرين.
الاحتجاج / ج ١ خطبة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم - ١٤١ ضدّ ولا ندّ، أحد صمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، إله واحد وربّ ماجد، يشاء فيمضي ويريد فيقضي، ويعلم فيحصي، ويميت ويحيي، ويفقر ويغني، ويضحك ويبكي، ويمنع ويعطي، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو علىٰ كلّ شيء قدير.
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل لا اله إلاّ هو العزيز الغفّار، مجيب الدعاء ومجزل العطاء، محصي الأنفاس وربّ الجنّة والناس، لا يشكل عليه شيء ولا يضجره صراخ المستصر خين ولا يبرمه إلحاح الملحّين، العاصم للصالحين والموقّق للمفلحين ومولى العالمين، الذي استحقّ من كلّ خلق أن يشكره ويحمده.
أحمده على السرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء، وأؤمن به وبملائكته وكتبه ورسله، أسمع أمره وأطيع وأبادر الىٰ كل ما يرضاه، وأستسلم لقضائه رغبة في طاعته وخوفاً من عقوبته، لأنه اللّٰه الذي لا يؤمن مكره ولا يخاف جوره، [و] أقرّ له علىٰ نفسي بالعبوديّة، وأشهد له بالرّبوبيّة، وأوْدّي ما أوحي اليّ حذراً من أن لا أفعل فتحلّ بي منه قارعة لا يدفعها عنّي أحد وإن عظمت حيلته.
الأحتجاج