الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

والحمد لله الذي حكم لأوليائه بالسعادة، وختم لأصفيائه بالشهادة، ببلوغ الإرادة، نقلهم إلى الرحمة والرأفة، والرضوان والمغفرة، ولم يشق بهم غيرك، ولا ابتلى بهم سواك، ونسأله أن يكمل لهم الأجر، ويجز لهم الثواب والذخر، ونسأله حسن الخلافة، وجميل الإنابة، إنه رحيم ودود.

فقال يزيد مجيبا لها:

يا صيحة تحمد من صوايح * ما أهون الموت على النوائح ثم أمر بردهم.

وقيل: أن فاطمة بنت الحسين كانت وضيئة الوجه، وكانت ____________ التقريع: التعنيف.

الانتجاع: الانتفاع.

تنطف: أي تقطر.

تتحلب: تسيل.

تنتابها العواسل: تأتي مرة بعد أخرى والعواسل: الذئاب.

تعفرها: تمرغها في التراب.

والفواعل: أولاد الضباع.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي جالسة بين النساء، فقام إلى يزيد رجل من أهل الشام أحمر فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية!

يعني: فاطمة بنت الحسين، فأخذت بثياب عمتها زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقالت: أوتم وأستخدم؟!

فقالت زينب للشامي:

كذبت ولؤمت، والله ما ذاك لك ولا له، فغضب يزيد ثم قال: إن ذلك لي ولو شئت أن أفعل لفعلت.

قالت زينب:

كلا، والله ما جعل الله ذلك لك، إلا أن تخرج من ملتنا، وتدين بغير ديننا.

فقال يزيد:

إنما خرج من الدين أبوك، وأخوك.

قالت زينب:

بدين الله، ودين أبي، ودين أخي، اهتديت أنت إن كنت مسلما قال يزيد: كذبت يا عدوة الله.

فقالت زينب:

أنت أمير تشتم ظلما، وتقهر بسلطانك.

فكأنه استحيى فسكت فعاد الشامي فقال:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.