الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
الأحتجاج

يا يزيد هذا أبي أم أبوك؟

قال:

بل أبوك.

فانزل.

فنزل (عليه السلام) فأخذ بناحية باب المسجد، فلقيه مكحول صاحب رسول الله (عليه السلام) فقال: كيف أمسيت يا بن رسول الله؟

قال أمسينا بينكم مثل بني إسرائيل في آل فرعون، يذبحون أبنائهم، ويستحيون نسائهم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم.

فلما انصرف يزيد إلى منزله، دعى بعلي بن الحسين (عليه السلام) فقال: يا علي أتصارع ابني خالد؟

قال (عليه السلام):

وما تصنع بمصارعتي إياه، أعطني سكينا واعطه سكينا فليقتل أقوانا أضعفنا، فضمه يزيد إلى صدره، ثم قال: لا تلد الحية إلا الحية، أشهد أنك ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

ثم قال له علي بن الحسين (عليه السلام): يا يزيد بلغني أنك تريد قتلي، فإن كنت كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي لا بد قاتلي، فوجه مع هؤلاء النسوة من يؤديهن إلى حرم رسول الله (صلى الله وعليه وآله).

فقال له يزيد لعنه الله:

لا يؤديهن غيرك، لعن الله ابن مرجانة، فوالله ما أمرته بقتل أبيك، ولو كنت متوليا لقتاله ما قتلته، ثم أحسن جائزته وحمله والنساء إلى المدينة.

إحتجاجه عليه السلام في أشياء شتى من علوم الدين وذكر طرف من مواعظه البليغة.

جاء رجل من أهل البصرة إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: يا علي بن الحسين إن جدك علي بن أبي طالب قتل المؤمنين، فهملت عينا علي بن الحسين دموعا حتى امتلأت كفه منها، ثم ضرب بها على الحصى، ثم قال: يا أخا أهل البصرة لا والله ما قتل علي مؤمنا، ولا قتل مسلما، وما أسلم القوم ولكن استسلموا وكتموا الكفر وأظهروا الإسلام، فلما وجدوا على الكفر أعوانا أظهروه، وقد علمت صاحبة الجدب والمستحفظون من آل محمد (صلى الله وعليه وآله) أن أصحاب الجمل وأصحاب صفين وأصحاب النهروان لعنوا على لسان النبي الأمي وقد خاب من افترى.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.