بحار الأنوار · رقم ٧٦
⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ كَفَاكَ مِنْ زُهْدِهِ الصَّحِيفَةُ الْكَامِلَةُ وَ النُّدَبُ الْمَرْوِيَّةُ عَنْهُ عليه السلام فَمِنْهَا مَا رَوَى الزُّهْرِيُ⟩
يَا نَفْسُ حَتَّامَ إِلَى الْحَيَاةِ سُكُونُكِ- وَ إِلَى الدُّنْيَا وَ عِمَارَتِهَا رُكُونُكِ- أَمَا اعْتَبَرْتِ بِمَنْ مَضَى مِنْ أَسْلَافِكِ- وَ مَنْ وَارَتْهُ الْأَرْضُ مِنْ أُلَّافِكِ وَ مَنْ فُجِعْتِ بِهِ مِنْ إِخْوَانِكِ.
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 82 · باب 5 مكارم أخلاقه و علمه و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه و خلقه و صوته و عبادته صلوات الله و سلامه عليه