قال:
يقولون: أنها مكة.
فقال:
وهل رأيت السرق في موضع أكثر منه بمكة.
قال:
فما هو؟
قال:
إنما عنى الرجال.
قال:
وأين ذلك في كتاب الله؟
فقال:
أو ما تسمع إلى قوله عز وجل: (وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله) وقال: (وتلك القرى أهلكناهم) وقال: (واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها) أفيسأل القرية أو الرجال أو العير؟
قال:
وتلا عليه آيات في هذا المعنى.
قال:
جعلت فداك!
فمن هم؟
____________ - أسحار شهر رمضان، كان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها وكان عربيا أزديا، روى عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول -: أبو حمزة الثمالي في زمانه، كسلمان الفارسي في زمانه، وذلك أنه خدم أربعة منا: علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وبرهة من عصر موسى بن جعفر).
وعده الشيخ في أصحاب علي بن الحسين من رجاله فقال: (ثابت بن أبي صفية دينار الثمالي الأزدي، يكنى أبا حمزة الكوفي، مات سنة خمسين وماية، وذكره في أصحاب الباقر (عليه السلام) و في أصحاب الصادق عليه السلام وقال النجاشي لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسن (عليهم السلام) وروى عنهم وكان من خيار أصحابنا، وثقاتهم، ومعتمديهم في الرواية والحديث و (قال): وروى عنه العامة ومات سنة خمسين ومائة له كتاب تفسير القرآن.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: نحن هم.
فقال:
أو ما تسمع إلى قوله: (سيروا فيها ليالي وأياما آمنين)؟
الاحتجاج