الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
بحار الأنوار · رقم ٦

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَصِيرِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ [اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ:

قَدِمَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ- وَ مَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُرْوَةَ- فَدَخَلَ مُحَمَّدٌ دَارَ الدَّوَابِّ فَضَرَبَتْهُ دَابَّةٌ فَخَرَّ مَيِّتاً- وَ وَقَعَتْ فِي رِجْلِ عُرْوَةَ الْآكِلَةُ- وَ لَمْ تَدَعْ وَرِكَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ- فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ اقْطَعْهَا فَقَالَ لَا- فَتَرَقَّتْ إِلَى سَاقِهِ فَقَالَ لَهُ اقْطَعْهَا- وَ إِلَّا أَفْسَدَتْ عَلَيْكَ جَسَدَكَ فَقَطَعَهَا بِالْمِنْشَارِ- وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَمْ يُمْسِكْهُ أَحَدٌ- وَ قَالَلَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً - وَ قَدِمَ عَلَى الْوَلِيدِ تِلْكَ السَّنَةَ قَوْمٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ- فِيهِمْ رَجُلٌ ضَرِيرٌ فَسَأَلَهُ عَنْ عَيْنَيْهِ وَ سَبَبِ ذَهَابِهِمَا- فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِتُّ لَيْلَةً مِنْ بَطْنِ وَادٍ- وَ لَا أَعْلَمُ عَبْسِيّاً يَزِيدُ حَالُهُ عَلَى حَالِي فَطَرَقَنَا سَيْلٌ- فَذَهَبَ مَا كَانَ لِي مِنْ أَهْلٍ وَ وَلَدٍ وَ مَالٍ- غَيْرَ بَعِيرٍ وَ صَبِيٍّ مَوْلُودٍ- وَ كَانَ الْبَعِيرُ صَعْباً فَنَدَّ - فَوَضَعْتُ الصَّبِيَّ وَ اتَّبَعْتُ الْبَعِيرَ- فَلَمْ

بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 117 · باب 8 أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه عليه السلام و بينهم و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه (صلوات الله عليه‏)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.