⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب⟩
رَأَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
وَ كَانَ الزُّهْرِيُّ عَامِلًا لِبَنِي أُمَيَّةَ- فَعَاقَبَ رَجُلًا فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي الْعُقُوبَةِ- فَخَرَجَ هَائِماً وَ تَوَحَّشَ وَ دَخَلَ إِلَى غَارٍ- فَطَالَ مُقَامُهُ تِسْعَ سِنِينَ- قَالَ وَ حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
كَتَبَ مَلِكُ الرُّومِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ- أَكَلْتُ لَحْمَ الْجَمَلِ الَّذِي هَرَبَ عَلَيْهِ أَبُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ- لَأَغْزُوَنَّكَ بِجُنُودٍ مِائَةِ أَلْفٍ وَ مِائَةِ أَلْفٍ وَ مِائَةِ أَلْفٍ- فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ- أَنْ يَبْعَثَ إِلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام - وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكْفِيَكَ مِنْهَا لَحْظَةً وَاحِدَةً- فَكَتَبَ بِهَا الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ- فَكَتَبَ
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 132 · باب 8 أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه عليه السلام و بينهم و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه (صلوات الله عليه)