⟨لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُزَخْرَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ:⟩
أَخَذَ الْحَجَّاجُ مَوْلَيَيْنِ لِعَلِيٍّ فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا ابْرَأْ مِنْ عَلِيٍّ- فَقَالَ مَا جَزَايَ إِنْ لَمْ أَبْرَأْ مِنْهُ- فَقَالَ قَتَلَنِيَ اللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْكَ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ- قَطْعَ يَدَيْكَ أَوْ رِجْلَيْكَ- قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ هُوَ الْقِصَاصُ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ- قَالَ تَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى لَكَ لِسَاناً- وَ مَا أَظُنُّكَ تَدْرِي مَنْ خَلَقَكَ أَيْنَ رَبُّكَ- قَالَ هُوَ بِالْمِرْصَادِ لِكُلِّ ظَالِمٍ- فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ صَلَبَهُ- قَالَ ثُمَّ قَدَّمَ صَاحِبَهُ الْآخَرَ فَقَالَ مَا تَقُولُ- فَقَالَ أَنَا عَلَى رَأْيِ صَاحِبِي- قَالَ فَأَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ عُنُقُهُ وَ يُصْلَبَ.
بحار الأنوار — الجزء 46 — ص 140 · باب 8 أحوال أهل زمانه من الخلفاء و غيرهم و ما جرى بينه عليه السلام و بينهم و أحوال أصحابه و خدمه و مواليه و مداحيه (صلوات الله عليه)